التعقبات المتعلقة بتحقيق نص التقريب ، والتي بلغت 192 تعقبا مستقلا ، وقد وضع الدكتور ماهر لكل تعقب منها رقما مستقلا ، وكذلك التعقبات على تحقيق النص الذي جاء ضمن التراجم التي تعقب فيها أحكامهما على الرواة ، هذه التعقبات ليست كلها في بيان أخطاء في النص المحقق وقعت من صاحبي التحرير ، وإنما منها ماكان كذلك ، ومنها تعقبات لهما في أخطاء وقعت من الحافظ ابن حجر وسكتا عنها ولم يعلقا عليها ، ومنها تعقبات أقر فيها بصحة مانبه عليه صاحبا التحرير لكنه ينفي أن يكون لهم فضل في ذلك ، لوجود ما نبها عليه في بعض الطبعات ، أو لنقلهما ذلك من تعليقات الشيخ عوامة ، فهما لا يسلمان من نقده ولومه في كل الأحوال ، إن سكتا لامهما ، وإن تكلما فأخطآ لامهما ، وإن تكلما فأصابا لامهما ، وادعى أنهما نقلا ذلك عن غيرهما .
والمقصود أنه كان ينبغي أن يفصل الدكتور ماهر التعقبات التي ليس فيها خطأ عن سائر التعقبات ، ولا يعد الجميع في أوهام صاحبي التحرير ، فهذا مقتضى العدل .
وفيما يلي أمثلة:
في تعقب 32/118 ص 171: أحمد بن نصر بن شاكر .... س .
قال الدكتور ماهر:"هكذا أثبت ابن حجر رقمه ، ولم يتعقباه بشيء ، وذلك لأن الشيخ محمد عوامة سكت عن هذا فسكتا ، ولو كان عدا أخذ النصوص طريقا لهما وأتعبا نفسيهما بالبحث والتحقيق لعلما أن الحافظ ابن حجر - رحمه الله - مخطئ أو متجوز في هذا الرقم".
وفي تعقب 37/126 ص 175: أحمد بن يحيى بن الوزير ... د س .
قال الدكتور ماهر: هكذا أوردا رقميه (د س) ، ولم يتعقباه بشيء ، وكان الأولى بهما أن ينبها إلى أن رقم أبي داود خطأ محض ، تابع ابن حجر فيه أبا القاسم ابن عساكر في أطرافه ، وهو وهم منه ، بينه المزي في تهذيب الكمال .... فكان متعينا على المحررين التنبيه إلى ذلك ، فإن هذا من شرطهما . (انظر مقدمة التحرير 1/45) .
أقول: ليس هذا من شرطهما ، فالذي ذكراه في المقدمة بشأن هذا مايلي: