الصفحة 34 من 35

من الحملات المعاصرة التي تستهدف الإسلام ما يسمى بـ"قضايا المرأة"إذ إنَّ هناك اتّهام للإسلام بأنَّه متحيّز للرِّجال ضدّ النِّساء، ومسقط لحقوق المرأة. الإسلام متهم بإهانة المرأة واستضعافها، فهل في كتاب الله تعالى وسُنَّة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ما يبعث على التُّهمة؟

القرآن بين أيدينا لم يتغيَّر منه حرف، وهو قاطع بأنَّ الإنسانيّة تطير بجناحين الرَّجل والمرأة معًا، وأنَّ انكسار أحد الجناحين يعني التَّوقُّف والهبوط.

ويمكن للإعلام الإسلاميّ أنْ يرد كيد هذه الحملة بما يورده من القرآن والسُّنَّة النَّبويّة الصَّحيحة.

يقول الشَّيخ محمد الغزاليّ: (نبيّنا - صلى الله عليه وسلم - يوصي بأنْ تذهب النِّساء إلى المساجد(تفلات) ، أي غير متعطرات ولا متبرجات. وفي البخاريّ أنَّ النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - أجاز أنْ يُسلِّم الرِّجال على النِّساء، وجاء فيه أنَّ الرَّسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - قال لعائشة ـ رضي الله عنها ـ: (هذا جبريل يقرأ عليك السَّلام، وكان في صورة رجل) [1] .

الإعلام الإسلاميّ في مجال التَّصدي للحملات التي تواجه الإسلام والمسلمين لا بُدَّ أنْ يعرض الإسلام وتعاليمه عرضًا يخرج من الوجه الدَّميم، ليخدم هدفه في التَّصدي للحملات التي تواجه الإسلام.

(1) قضايا المرأة: مُحَمَّد الغزاليّ، ط/1، (بيروت: دار الشُّروق، 1990م) ، ص 6.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت