الصفحة 39 من 106

وهذه الحالة تستخدم في حال سلامة مبيض الزوجة، إلا أن رحمها يكون قد أزيل أو به عيوب خلقية، أو أن الحمل يسبب لها أمراضًا شديدة كتسمم الحمل، أو من النساء من يستخدمنها من باب الترفيه والمحافظة على القوام والتناسق الجسدي أو تخلصًا من متاعب وآلام الحمل والولادة، وعندما تلد الأم الطفل تسلمه للوالدين مقابل أجر متفق عليه مسبقًا لدى عقد العقد [1]

5.تؤخذ البويضة من الزوجة ويؤخذ الحيوان المنوي من الزوج، ويتم تلقيحها خارجيًا في طبق في المعمل، وبعد تلقيحها تُنقل اللقيحة إلى جسم متبرعة بالرحم، شرط أن يكون هذا الأمر بعد وفاة الزوجين.

6.تلقح بويضة الزوجة بماء رجل غريب ليس زوجها، ثم تُزرع اللقيحة أو الجنين المجمّد في رحم امرأة أجنبية، وتستعمل هذه الصورة في حال كون الزوج عقيما، والزوجة عندها خلل في رحمها ولكن مبيضها سليم [2]

7.تؤخذ بويضة من الزوجة وحيوان منوي من الزوج، ويتم تلقيح البويضة خارجيًا، ثم توضع اللقيحة في رحم أنثى حيوان يصلح لاحتضان البويضة الملقحة، فيحل رحمه محل رحم المرأة لفترة من الزمن ثم يعاد الجنين بعدها إلى رحم الزوجة [3] .

ستكون الصورة الأولى والثانية هي محور حديثنا وحثنا، أما باقي الصور فهي بحاجة لبحث أعمق وخاص كل منها، لذلك من الصعب التطرق لجميعها في ذات البحث.

الفصل الثامن: قياس مسألة استئجار الأرحام على مسائل أخرى

? المبحث الأول: قياس مسألة استئجار الأرحام على الرضاع:

المطلب الأول: تعريف القياس:

لغةً:

(1) عارف، علي. دراسات فقهية في قضايا طبية معاصرة، الأردن: دار النفائس، 2001، ص813.

(2) المصدر السابق، ص 816-817.

(3) عقلة، محمد. نظام الأسرة في الإسلام، ج1، عمان: مكتبة الرسالة الحديثة، 1989، ص156.

هذه الصورة وجدت فقط في هذا المصدر، ولم أجد خلال دراستي للموضوع حالات تلائم هذه الصورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت