والدر المنثور في التفسير بالمأثور للسيوطي (ت 911هـ) ؛ وكنز العمال للمتقي الهندي [1] ؛ واللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان لمحمد فؤاد عبد الباقي.
تنبيه: مما يفعله بعض الذين يقحمون أنفسهم في تخريج الأحاديث أن يقول في الحديث مثلًا: رواه الترمذي في سننه وأبو داود في سننه والنووي في رياض الصالحين. وما ذلك من كثير من هؤلاء بعجيب، (وإذا تكلم المرء في غير فنه أتى بمثل هذه العجائب) [2] .
(1) كنز العمّال في سنن الأقوال والأفعال، لعلاء الدين علي بن الحسام المتقي الهندي (975هـ) .
جمع فيه المتقي الهندي: الجامع الصغير وزيادته، مضافًا إليه ما بقي من قسم الأقوال، وقسم الأفعال من كتاب جمع الجوامع، ورتبه جميعه على الأبواب الفقهية على غرار جامع الأصول لابن الأثير، والكتاب محشو بالأحاديث الضعيفة والموضوعة تبعًا لكتابي السيوطي. ولكبر حجم الكتاب فإن ترتيب الأحاديث القولية والفعلية على الأبواب لا يخلو من تداخل وخلط ونقص، ولهذا فإن الباحث قد يجد صعوبة أحيانًا لكي يصل إلى مطلوبه.
وقد عمل بعض الباحثين فهرسًا لأطراف الأحاديث على نسق حروف المعجم، لتيسير البحث فيه. ...
(2) هذه كلمة ابن حجر رحمه الله قالها في فتح الباري 3/584. ...