كذلك الحق سبحانه وتعالى هو العدل، ويشير لذلك بقوله الكريم في سورة الأعراف /89:"افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين". وأحق بعينه الذي ليس بباطل فذلك قوله في الحج /62:"ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يوعدون من دونه هو الباطل وان الله هو العلي الكبير".
الجميل
الجمال هو الحسن الكثير، وهو جمال مختص بالإنسان في ذاته أو شخصه أو فعله ويفيض من سبحانه وتعالى الجمال على غيره بمعنى انه مفيض الخيرات الكثيرة على عباده وكذلك أحب من يكون كذلك. قال صلى الله عليه وسلم:"إنّ الله جميل يحب الجمال". وأصل الفعل جمل كأكرم فهو جميل ، وجامله لم يصفه الإخاء وما سحه بالجميل. فلو تدبرنا الآيات القرآنية التي ورد الجمال فيها بمعنى الحسن لوجدناها تأتي على خمسة وجوه وجه في محبوبات وأربعة في مكروهات. الحسن الكثير المختص باستخدام الركوب، قال عزّ من قائل في سورة النحل/6:"ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون".
وتشمل الأنعام: الإبل والبقر والغنم تلك السوائم التي يرعاها الإنسان ويستخدمها لأغراض شتى ، ومن هذه الأغراض الحسن والزينة واستخدام الأنعام حتى يومنا هذا لا يزال يقم هذا المعنى على تباين الظروف وتعدد ألوان الجمال ووسائط النقل ويأتي الجمال بمعنى إطلاق النساء على الوجه الجميل ووردت كلمة السراح موصوفة بالجميل مرتين في سورة الأحزاب /28 - 29:"يا أيها النبي قل لأزواجك إن كُنتنّ تُرَدن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن أسرحكن سراحا جميلا". والصبر إمساك النفس عن الجزع وحبسها عن الانتقام أو التهور ومجال الصبر الجميل يأتي في قوله العزّيز من سورة يوسف /18:"قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل ..".