ورس الميت أي قبر. والرس الأثر القليل في الشيء ويقال:سمعت رسا من خبر وقيل: أن الكلمة أعجمية الأصل، تعني البئر، أو قرية. وقيل: إن الرس تعني أصحاب البنات، وأزد شنوءة يسمون البنين الرس وقد اختلف المفسرون في موضعه الجغرافي، واتفقوا على أن الرس بئر عظيمة أو حفير كبير، أو هو البئر لم تطو بالحجارة والآجر، وكان أصحاب الرس يعبدون شجرة، وقيل: أن هذه الشجرة هي شجرة الصنوبر، فدعا عليها نبيهم، وكان من أولاد يهوذا، فيبست، فقتلوه ودسوه في البئر، فأظلتهم سحابة سوداء فأحرقتهم. وقيل: كانوا يعبدون الأصنام، وكانوا أصحاب ماشية وآبار وسموا بأصحاب الرس لكونهم نازلين على الرس أو لكونهم أصابهم الخسف في الرس أو لأنهم احتفروا رسا. وقيل: إن أصحاب الرس كانوا في حضرموت، وكانت مدينتهم تسمى الرس، وكانت ذات أشجار وثمار وقرى عامرة، وعبد جزء من سكانها الأصنام وجزء منهم عبدوا النار. وكان بالمدينة جبل عال يقال له الفلج.