ج 15: هو"جنة المستغيث بشرح علل الحديث"لابن أبي حاتم الرازي ، لكن هذا الكتاب أن أؤخره ، لأن الكلام في العلل ينبغي أن يكون مع تقدم السن، الإنسان كلما تقدم به السن كلما يدرك ويعلم أشياء كان يجهلها قبل ذلك، لكن أنا أعمل فيه، أفك رموز التعليل عند أبي حاتم وأبي زرعة، مثلا يقول ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عن حديث كذا فقال: خطأ. فأنا أبحث عن الخطأ، وأين هو، وأبحث عن الطرق وأنظر إذا كان هذا خطأ أم لا، وأنظر إلى تعليل الأئمة المتقدمين على أي حاتم، أو المعاصرين له، أو الذين جاؤوا بعده .. والكتاب ناقص أصلا ، وفيه تصحيفات، وحصلت نسخة أحمد الثالث ، مع النسخة التيمورية ونسخة دار الكتب المصرية ، وأبحث عن القطعة التي شرحها ابن عبد الهادي في العلل، قيل إنها مفقودة، لكن لعلنا نجدها .. فهذا موجود، لكنه يجب أن يكون من أواخر الكتب التي تخرج ..
س 16: طيب يا شيخ، نختم بكتابك"كشف الوجيعة"، فيه قصة تكون عبرة لطلبة العلم ..
ج 16: كتاب"كشف الوجيعة ببيان حال ابن لهيعة"، هذه القصة كنت ذكرتها لأخينا عادل ، وهي فعلا مِنَ العبر للذين يقولون الآن بالاستقراء، تسأل أحدهم: من أين أخذت هذه المسألة ؟ يقول لك: أخذتها بالاستقراء.