الصفحة 40 من 48

الجواب التفصيلي: أن يكون عند ذلك المعترض من الأدلة الصحيحة الواضحة أن هذا ليس بحسن، إنما هو ضعيف. لكن، أنْ نأتي على راو فيه خلاف بين أهل العلم ، مثل فُلَيْح بن سليمان مثلا ، فيه خلاف بين أهل العلم، أنت تقول: أنا أرجح أنه ضعيف، والشيخ قال: أنا أرجح أنه حسن، فتأتي فتقول: الشيخ مخطئ، ولم لا تكون أنت أولى بالخطأ ؟! .. راو مختلف فيه .. ما هو ثقة محض، ولا ضعيف محض، ولا نحو ذلك .. فمسألة أن الشيخ قد يخطئ في تحسين بعض الأحاديث، هذا وارد. والحقيقة، إذا تُعُقِّبَ على الشيخ - حفظه الله - بتعقب فيما يتعلق بتثبيت الحديث، فهو يعترض عليه في الحديث الحسن أكثر من الحديث الصحيح، لأن الصحيح تكون له أسانيد واضح أنها صحيحة، إنما الحسن تبقى أفرادها ضعيفة ، فيمكن أن يحصل نوع من الخلل ، مثل حديث"ازهد في الدنيا يحبك الله .."، حديث له إسناد فيه متروك، وإسناد مرسل، فمتروك مع مرسل لا يمكن أن يقال إنه حسن مثلا، لكن يقال: الأصل فيه الإرسال، فيمكن أن يخالف الشيخ في شيء من هذا القبيل، لكن إعطاء قاعدة"إذا صحح ابحث ورائه، وإذا ضعف فلا تبحث"، هذه مسألة على الإطلاق، أظن فيها خللا كثيرا.

س 14: سؤال أخير يا شيخ، نريد أن نعرف مؤلفاتك ومشروعاتك الحالية في التأليف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت