س12: رجل يعمل في الشحن الجوي وتتخلف عندهم بضائع أخذ منها مسجلًا خلسة وبعد سنوات تاب فهل يُرجع المسجل نفسه أو قيمته أو شبيهًا به ، علمًا بأن هذا النوع قد انتهى من السوق ؟
جـ12: يرجع المسجل نفسه زائدًا عليه ما نقص من قيمته لقاء الاستعمال أو تقادم الزمن ، وذلك بطريقة مناسبة دون أن يؤذي نفسه ،فإن تعذر ، تصدق بقيمته نيابة عن صاحبه الأصلي .
س13: كان عندي أموال من الربا ولكني أنفقتها كلها ، ولم يبق عندي منها شيء ، وأنا الآن تائب فماذا يلزمني ؟
جـ13: لا يلزمك إلا التوبة إلى الله عز وجل توبة نصوحًا والربا خطير ، ولم يؤذن بحرب أحد في القرآن الكريم إلا أهل الربا وما دامت الأموال الربوية قد ذهبت كلها ، فليس عليك من جهتها شيء الآن .
س14: اشتريت سيارة بمال بعضه حلال وبعضه حرام،وهي موجودة عندي الآن فكيف أفعل؟
جـ14: من اشترى شيئًا لا يتجزأ كالبيت أو السيارة بمال بعضه حلال وبعضه حرام فيكفيه أن يخرج ما يقابل الحرام من ماله الآخر ويتصدق به تطييبًا لتلك الممتلكات ، فإن كان هذا الجزء من المال الحرام هو حق للآخرين وجب ردّ مثله إليهم على التفصيل السابق .
س15:ماذا يفعل بالمال الذي ربحه من تجارة الدخان،وكذلك إذا احتفظ بأمواله الأخرى الحلال؟
جـ15: من تاجر بالمحرمات كبيع آلات اللهو والأشرطة المحرمة والدخان وهو يعلم حكمها ثم تاب يصرف أرباح هذه التجارة المحرمة في وجوه الخير تخلصًا لا صدقة ، لأن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا .
وإذا اختلط هذا المال الحرام بأموال أخرى حلال كصاحب البقالة الذي يبيع الدخان مع السلع المباحة ، فإنه يقدر هذا المال الحرام تقديرًا باجتهاده ، ويخرجه بحيث يغلب على ظنه أنه نقى أمواله من الكسب الحرام ، والله يعوضه خيرًا وهو الواسع الكريم .
وعلى وجه العموم فإن من لديه أموالًا من كسب حرام ، وأراد أن يتوب فإن كان: