الصفحة 1 من 51

أدعية

في مشيئة الله

تأليف

أبو إسلام أحمد بن علي

غفر الله تعالى له ولوالديه وللمسلمين أجمعين

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

(ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب)

وبعد:

قال الله تعالى:

{وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ } التكوير29

فمشيئة الله تعالى فوق كل مشيئة , وما يريده الله تعالى هو النافذ وهو القائم وهو الذي نرضى به ونقبله ونحن لا نملك ما يعترض مشيئته تعالى , وليس لنا أن نتذمر أو أن نجزع أو أن نغضب لما يحدث لنا في حياتنا الدنيا ولكن نرضى بما قضاه الله تعالى لنا , يقول الله تعالى في كتابة العزيز:

مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ {22} لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ {23} الحديد

فهذا الكتاب عبارة عن أدعية نبتهل بها إلى الله تعالى في أن يحققها لنا ويتقبلها منا, وهذه الأدعية لها علاقة بالآيات التي يذكر فيها مشيئة الله تعالى.

نبتهل إلى الله تعالى أن يتقبل عملنا هذا خالصًا لوجهه الكريم , عسى أن ينفع به وأن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه , وأن نعي ونتأسى ونتبع سنة النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم فإنها خير الطريق إلى جنة الخلد بإذن الله تعالى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا .

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

تأليف

أبو إسلام أحمد بن علي

أدعية

في مشيئة الله

1-اللهم أحفظ أسماعنا وأبصارنا فأنت وحدك القادر على ذلك...

وأنت سبحانك عز من قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت