الصفحة 7 من 70

صيامه، وأن يصون لسانه من جميع الكلام إلا ما ظهرت مصلحته، وترجحت فائدته. ففي الصحيحين عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: «ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرا أو ليصمت» [1] .

وقد كان السلف الصالح رحمة الله عليهم إذا صاموا قعدوا في المساجد، وقالوا: نحتفظ صومنا ولا نغتاب أحدا، وذلك لأنه صح في الحديث عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم أنه قال: «من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه» [2] رواه البخاري.

وروي عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم أنه قال: «رب صائم حظه من صيامه الجوع والظمأ» [3] .

(1) جزء من حديث أخرجه البخاري برقم (6018) في الأدب، باب:"من كان يؤمن بالله واليوم الأخر فلا يؤذ جاره". ومسلم برقم (47) في الإيمان، باب:"الحث على إكرام الجار. ."عن أبي هريرة.

وأخرجه البخاري برقم (6019) ومسلم برقم (48) عن أبي شُريح رضي الله عنه.

(2) أخرجه البخاري برقم (1903) في الصوم، باب: (من يدع قول الزور والعمل به". عن أبي هريرة رضي الله عنه."

(3) أخرجه ابن ماجه برقم (1690) وأحمد في المسند (2 / 373، 441) والبيهقي (4 / 270) . وصححه السيوطي في الجامع الصغير، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت