1-انتشار استخدام الأطباق الفضائية في المجتمعات وعلى كافة المستويات فنادرًا ما يخلو بيت منها بل على تنوعها الآن وخصوصا بعد دخول بعض القنوات الإسلامية المحافظة أكاد أجزم [أن كل بيت بل كل شقة تمتلك طبقا فضائيا لاستقبال ما يبث من الفضاء على اختلاف فيما يستقبل حسب الثقافة ومستوى الوعي .
2-الكثرة المزعجة لمثل هذه القنوات وسرعة تضاعف أعدادها ورخص تكاليفها مما جعل قناة تقوم على أربعة موظفين وحجرة بث مع طبق والتمويل من رسائل sms دون ضوابط أو مواثيق شرف
3-الأثر الواضح السيئ للقنوات الفضائية في المجتمع واختراقها لكافة طبقاته و واقع هذه القنوات فالأمر لم يصبح تجارة من خلال هذه القنوات الغير حكومية بل أصبح فيه سعي لتشكيل الوعي وفقا لرغبات معينة وأفكار مرسومة وسنحاول إيضاح هذه القضية
4-محاولة تقديم حلول ورؤى لهذه المشكلة في واقعنا الذي نحن جزء منه ودورنا أن نحاول أن نسعى لحل مشاكلنا وأن لا نلقيها خلف ظهورنا فإن تركها وعدم الاهتمام بها وإهمالها ليس حلا بل إن الفجوة كلما لها وتزداد وتحتاج إلى من يردمها أو يضع الجسور التي تقي الناس من الوقوع في أوحالها
تحليل العنوان
أثر: الأثر بقية الشيء والجمع آثار (1) والأَثَرُ ما بَقِيَ مِنْ رَسْمِ الشَّيْءِ (2)
وجا في معجم مقاييس اللغة (3) الهمزة والثاء والراء لها ثلاثة أصول تقديم الشيء، وذكر الشيء ، ورسم الشيء الباقي
القنوات: جمع قناة والمراد بها في اللغة الرمح و ( قناة ) الظهر و ( القناة ) المحفورة و يجمع الكل على ( قنى ) مثل حصاة و حصى و على ( قناء ) مثل حبال و ( قنوات ) و ( قنو ) على فعول و ( قنيت ) ( القناة ) بالتشديد احتفرتها و ( قنوت )
القناة الرمح والجمع قنوات
وكل خشبة عند العرب قناة كالعصا والرمح وجمعها قنا وقني (4) .
(1) لسان العرب ج/4 ص5
(2) في تاج العروس ج10 /12
(3) المصدر السابق .
(4) المصباح المنير ج2/ص517 و معجم البلدان ج4 /ص 401