السنة في اصطلاح الأصوليين ما صدر عن النبي عن غهير القرآن من الأقوالى
وا أأ فعال.
وهي في اصطلاح المحدثين لمعنى أوسع من ذلك؟ إذ هي عندهم: كما أضيف إلى النبي يكن، من قول، أو فعل، أو صفة خَلْقئة، أو خلُقية، وما يتصل بالرسالة من أحواله الشريفة قبل البعثة بنحو ذلك"،4). وإنما جعلوها كذلك لأنهم أهل العناية برواية الأخبار."
وتطلق السنة على ما يقابل البدعة. وبذلك تصدق على كل الشريعة، من قرآن، وحديث ثابت، واجتهاد صحيح. ومن هنا استعمل الاصطلاح المشهور
(1) هذه رواية ابن قريبة في (عيرن الأخبار 108/4 ولكن في والشعر والشعراء) : و (الأغاني. ط بولاق 62/6-63) : فلا تجزعن من سنة أنت سرتها. وللبيت قصة، فلتراجع يخص هذه المواضع.
(2) متفق عليه والفتح الكبه!. 31! مرشد الفحول ص 33
(4) محمد عمد أبو زهو: ا-أديث والمحدثون/ 10
ة أهل السنة"تمييزا لهم عن البتدعة في الأعمال أو الاعتقادات، كالمعتزلة، والشيعة، والخوارج. ولهذا الاستعمال أصل في الحديث النبوي، قالي ضم: 9 عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي. تَمَسكوا بها، وعَضُوا عليها بالنواجذ، والاكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة!،1). فقابل السنن بالبدع."
وفي الصدر الأول كانت السنة تطلق على طريقة الخلفاء الراشدين، بالإضافة إلى طريقة النبي !. وقد روي ذلك من قول النبي له وسنة الخلفاء الراشدين) كما في الحديث الأنف الذكر. وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: (جلَد النبي !نَي أرسين، وجلد أبو بكر أربعين، وجلد عمر ثمانين، وكل سنة"(2) . إلا أنه لما أخذ الفقهاء فيما بعد بللبدأ القائل بأنه لا حجة في قول أحد بعد النبي !ئهبئ، قُصِرت دلالة لفظ (السنة! علا أقوالِ وأفعالِ النبي له وحده. قال ابن فارس: ذكره العل!! قول من قال: سنة أبو بكار وعمر، وإنما يقال سنة الله وسنة رسوله !+) ."