و سواء كان الماسونيون يسعون جاهدين إلى تجنيد مشاهير العالم وأقطاب المجتمع المحلى وأصحاب النفوذ أو لا يسعون، فإن الحقيقة أنهم لا يتسترون على هذا الجانب بعينه، بل إنهم يعمدون إلى تضخيمه. في أعرق محافل العالم الماسونى وأكثرها سلطة، الذى أنشئ في لندن عام 1717، اختاروا قبل سنوات قليلة دوق كنت، وهو ابن عم الملكة، لمنصب الرئيس الأعظم.
على أحد جدران المحفل الأنيق الخلاب علقوا لوحة لشجرة العائلة المالكة في بريطانيا تعطيك لأول وهلة إحساسًا بأن هذه العائلة ولدت وعاشت ماسونية الأصل والانتماء.
يعمدون كذلك إلى نشر قوائم مشاهير العالم الذين يقولون إنهم كانوا أعضاء في الماسونية. من بين مئات القوائم اخترنا هذه الأسماء بالترتيب الأبجدى الإنجليزى:
لووِى آرمسترونج، عازف الجاز، فريدريك بارثولدى، مصمم تمثال الحرية، فايكاونت بينيت، رئيس وزراء كندا سابقًا، سيمون بوليفار، محرر أمريكا الجنوبية، روبرت بوردون، رئيس وزراء كندا سابقًا، جيمس بوكانان، الرئيس الأمريكى سابقًا، روبرت بيرنز، شاعر اسكتلندا الوطنى، كازانوفا، المغامر الإيطالى، ونستون تشرشل، رئيس وزراء بريطانيا سابقًا، أندريه سيتروين، رائد سيارات سيتروين، مارك توين، الكاتب الأمريكى الساخر، بوب دول، مرشح الرئاسة الأمريكى سابقًا،