ضرب على هذا الحديث أبو الوليد الطيالسيُّ [1] ، وأعلِّه أحمد [2] والبخاريُّ
والترمذيُّ [3] وأبو داود [4] والدَّارقطنيُّ [5] بأن جريرًا وحجاجًا الصَّوَّاف كانا عند ثابت البناني ، فحدَّث به حجَّاج عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قَتادة عن أبيه ... ، فوهم جرير فظنَّ أنَّ الحديث: عن ثابت عن أنس . وإنَّما روى ثابت عن أنس قال: «كان النَّبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أقيمت الصَّلاة يتكلَّم مع الرَّجل حتى ينعس بعض القوم» [6] .
وثابت عن أنس جادة ، حيث قال الإمام أحمد - في رواية الميموني -: « هؤلاء الشيوخ إنما يلحقون عن ثابت عن أنس إسنادًا عرفوه » [7] .
(1) نقله عنه أبو داود كما في سؤالات الآجري (577) .
(2) العلل لعبد الله (2/172) ومسائل أَبي داود (ص288) .
(3) العلل الكبير للترمذي (1/276-278-ترتيبه) ، ونقل تعليل البخاري .
(4) حيث قال: « والحديث ليس بمعروف عن ثابت » - السنن (1113) .
(5) العلل (ج4/ل35) .
(6) العلل الكبير للترمذي (1/278-ترتيبه) ، وحديث أنس الأخير أخرجه البخاري في جامعه (642و634) ومسلم (376) ، وقد رواه جرير على الصواب عند الترمذي (517) .
(7) إكمال مغلطاي (4/103) .