فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 246

[إشراف عثمان على الناس واستشهاده إياهم بسوابقه]

وقد أشرف عليهم عثمان، واحتج عليهم بالحديث الصحيح في بنيان المسجد وحفر بئر رومة، وقول النبي صلى الله عليه وسلم حين رجف بهم أحد. وأقروا له به في أشياء ذكرها [1] .

وقد ثبت أن عثمان أشرف عليهم وقال: أفيكم ابنا محدوج؟ أنشدكما الله ألستما تعلمان أن عمر قال: إن ربيعة فاجر أو غادر وإني والله لا أجعل فرائضهم وفرائض قوم جاءوا من مسيرة شهر، وإنما مهر أحدهم عند طبيبه. وإني زدتهم في غزاة واحد خمسمائة، حتى ألحقتهم بهم؟ قالوا: بلى.

قال: أذكركما الله ألستما تعلمان أنكما أتيتماني فقلتما، إن كندة أكلة رأس، وإن ربيعة هي الرأس، وإن الأشعث بن قيس قد أكلهم فنزعه واستعملتكما؟ قالا: بلى.

قال، اللهم إنهم كفروا معروفي، وبدلوا نعمتي، فلا ترضهم عن

(1) انظر في مسند الإمام أحمد (1: 59 الطبعة الأولى رقم 420 الطبعة الثانية) حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن. وسنن النسائي (2: 124 - 125) وجامع الترمذي (4: 319 - 320) * وفي مسند أحمد (1: 70 الطبعة الأولى رقم 511 الطبعة الثانية من حديث الأحنف بن قيس التميمي. وسنن النسائي مطولًا ومختصرًا(2: 65 - 66 و 123 - 124) * وفي تاريخ الطبري (5: 225) من حديث أبي سعيد مولى أبي سيد الأنصاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت