وفي الورل شاة [1] ، وفي الغزال شاة ، وفي الضبِّ شاة [2] ، وفي الظَّبية الوالد شاة والد ، وفي البقرة وحمار الوحش والأروى: بقرة ، وفي حمار الوحش النتوج بقرة نتوج » [3] .
337)وعن ابن جريج قال: « فقلت: لعطاء: أرأيت الخرب فإنه أعظم شيء رأيته قط من صيد الطير أيختلف أن يكون فيه شاة ؟ قال: لا . كل شيء من صيد الطير كان حمامة فصاعدا ففيه شاة » [4] .
338)وعن عبد الكريم عن عطاء في عظام الطير: شاة ، الكركي والحبارى والوز ونحوه [5] .
339)وعن ابن جريج قال: « كنا نسأل عطاء عن الثعلب فيقول: أسبع هو ؟ فنقول: أنه يفرس الدجاج ! فيقول: أسبع هو ؟ لم يبين لنا فيه شيئًا » [6] .
340)عن ابن جريج في اليربوع قال: « سألت عطاء فقال: لم أسمع فيه بشيء » [7] .
341)عن ابن جريج قال: قال لي عطاء: « إن الهدهد دون الحمامة ، وفوق العصفور فيه درهم وأما الكُعَيت [8] فعصفور ، وأما الوطواط فوق العصفور ودون الهدهد ففيه ثلثا درهم ، فما كان شيء من الطير لا يبلغ أن يكون حمامة وفوق العصفور ففيه درهم » [9] .
(1) المحلى (5/254) .
(2) قال ابن حزم بأنه قوله حادث بعد قول عمر - رضي الله عنه - الذي قضى بجدي راع - المحلى (5/253) .
(3) مجموع من عدة روايات عن عطاء عند ابن أبي شيبة (3/424) وعبد الرزاق (4/417) ، ونقل بعضها الشافعي والبيهقي وابن حزم وابن قدامة والنووي وغيرهم .
(4) الأم للإمام الشافعي (1/218) .
(5) مسند ابن الجعد (2257) .
(6) أخبار مكة للأزرقي (2/148) .
(7) المصنف لعبد الرزاق (4/402) والمحلى (5/254) ، وتقدم قبل أنه قال - في رواية الربيع بن صبيح -: جفرة .
(8) في القاموس: الكعيت: البلبل .
(9) الأم للإمام الشافعي (2/219) والمصنف لعبد الرزاق (4/417) .