10)وعن منصور بن المعتمر قال: « حجَّ الحسن البصري وحججت معه في ذلك العام ، فلما قدمنا مكة جاء رجل إلى الحسن فقال: يا أبا سعيد إني رجل بعيد الشُّقة من أهل خراسان وإني قدمت مهلاُ بالحجِّ ! فقال له الحسن: اجعلها عمرة وأحلَّ ، فأنكر ذلك الناسُ على الحسن وشاع قوله بمكة ، فأتى عطاءَ بن أبي رباح فذكر ذلك له فقال: صدق الشيخ ! ولكنَّا نَفْرَقُ أنْ نتكلَّم بذلك » [1] .
7.باب معنى المتعة
11)عن ابن جريج عن عطاء قال: « إنما سميت المتعة لأنه يتمتع بأهله وثيابه » [2]
12)وعن ابن جريج قال: « كان عطاء يقول: المتعة لخلق الله أجمعين ، الرجل والمرأة والحر والعبد ، هي لكل إنسان اعتمر في أشهر الحج ، ثم أقام ولم يبرح حتى يحج ساق هديًا مقلدًا أو لم يسق ، إنما سميت المتعة من أجل أنه اعتمر في شهور الحج فتمتع بعمرة إلى الحج ، ولم تسم المتعة من أجل أنه يحلُّ بتمتع النساء » [3] .
8.باب تمتع المملوك
13)عن عطاء في المملوك يتمتع قال: « يذبح عنه مولاه شاة » [4] .
14)وعنه قال: « إذا أذنت لعبدك فتمتع فمات فاغرم عنه » [5] .
9.باب تمتع المكي ومن كان دون الميقات
(1) المحلى (5/93) ، ونقل عن عطاء ومجاهد وإسحاق القول بوجوب المتعة لمن لم يسق الهدي ، وهو ما جزم به في الفروع (3/331) ، لكن سيأتي عن عطاء برقم ( 949) ما يدل على خلاف ذلك ، فهي رواية أخرى عن عطاء ، وإنما فرق عطاء من الفتوى بذلك لاشتهار خلافها عن كبار الصحابة .
(2) تفسير الثوري (ص62) والمصنف لابن أبي شيبة (3/446) ، وأخرجه ابن المنذر كما في الدر (1/516) .
(3) تفسير الطبري (2/246) ، فهاتان روايتان عن عطاء في معنى المتعة .
(4) المصنف لابن أبي شيبة (3/447) .
(5) الأم للإمام الشافعي (2/124) .