-إنتاج السلع والخدمات تتطلب تحمل تكاليف ،مما يؤدى إلى أن تكون للسلعة أو الخدمة سعر .بما يعنى انه لا يمكن توزيع السلع والخدمات على الأفراد مجانا.
-الاختيار ضرورة اقتصادية بسبب عدم كفاية الدخل للحصول على جميع السلع والخدمات .
-المنفعة والرغبة هما اساس اختيارات الأفراد وسلوكهم.
-اختيار الأفراد لا يستمر إلى مالا نهاية بل لابد أن يتوقف عند حد معين هو ما يعرف بالإشباع ، اى التوقف عن استمرار طلب السلعة اوالخدمه ، (ويعرف بالمنفعة الحدية) .
-الاسترجاع ، وهو مراجعة النظرية مع الواقع أو البيئة لمعرفة دقتها ومطابقتها أو بيان قدرتها في تفسير هذا الواقع .
منهجية البحث في الاقتصاد الاسلامى
ينبغي أن نعلم ، أن الأنظمة الإقتصادية -الرأسماليه والاشتراكيه.. (بكل تفرعاته) هى التى أخذت من الإسلام وليس العكس ، ثم ذهبوا بما أخذوا إلى أقصى اليسار أو أقصى اليمين ، ثم ذهبوا أبعد من ذلك عندما أفرغوا الإقتصاد من المحتوى الأخلاقى الإسلامى . كل الذي حدث أنهم دمغوا هذه القوانين الاقتصادية بأخلاق مذاهبهم فأصبحت لا تشبه الإسلام . ويمكن أن يدلل على هذا القول بالرجوع الى كتب التراث الاسلامى ، سواء كتب الفقه أو كتب الفكر الإسلامى .
يمكن ايراد الأمثلة الآتيه:-
أولا: كتب الفقه:-
1-كتاب الكسب للامام الشيبانى (المتوفى سنة 189هـ) [1] : ورد فيه عن الاستهلاك ما يلى: المسألة على أربعة أوجه بيانها على النحو الآتى:-
(1) محمد بن الحسن الشيبانى ، كتاب الكسب ، الثواب والعتاب والعقاب على الانفاق من حيث تعدد وجهه ، 1997 سوريا ، حلب ، ص 204 -217.