عقلًا لأنه يعِقل عما لا يحسُن ، وسمي حجرًا لأنه يحجر صاحبه عن القبيح) [1] .
والنُّهي: العقول كما في قوله تعالى: ( كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهَى) [2] ، وقال تعالى (أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهَى) [3] : أي لذوي العقول [4] يقال للرجل: إنه لذو نُهْيَة إذا كان ذا عقل. قال الزجاج: واحد النُّهى: نُهْيَة. يقال فلان ذو نُهْيَة: أي ذو عقل يَنْتَهي به عن المقابح ويدخل به في المحاسن ، قال: وقال بعض أهل اللغة: ذو النُهْيَة: الذي يُنْتَهي إلى رأيه .
العقل في القرآن الكريم والسنة النبوية:
لم يرد لفظ"العقل"في القرآن الكريم وإنما جاء لفظه بصيغة ما تصرف منه أي بصيغة الفعل على النحو التالي: عقلوه ، نعقل ، يعقلها ، يعقلون ، تعقلون [5] .
(1) زاد المسير في علم التفسير،تأليف:عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي،الطبعة الثالثة (1404ه) ،دار النشر:المكتب الإسلامي-بيروت لبنان .
(2) طه:54.
(3) طه:128.
(4) زاد المسير في علم التفسير،تأليف:عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي،الطبعة الثالثة (1404ه) ،دار النشر:المكتب الإسلامي-بيروت لبنان.
(5) أنظر الآيات في المصحف.