وقال تعالى: (أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها) [1] ، قال ابن كثير: (والأفئدة هي العقول التي مركزها القلب على الصحيح وقيل الدماغ، والعقل به يُميَّز بين الأشياء ضارِّها ونافِعِها) وذلك عند تفسيره قوله تعالى: (وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) [2] .
وقد وصفت الآيات القرآنية الفؤاد بالصغو (وهو الميل) والهوى ، قال تعالى: (وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُمْ مُقْتَرِفُونَ) [3] ، وقال تعالى:
(1) )) الحج:46
(2) )) النحل:78
(3) )) الأنعام:113