2ـ يدخل الحرج على الناس في عباداتهم ومعاملاتهم، لأنها تضيّق عليهم فلا يجدون سبيلًا لرخصة أو تيسير، والحرج مرفوع في الدين منفي عنه في عبادة أو عادة.
3ـ يكون في اتباعه تضييع الكثير من المصالح الشرعية المعتبرة التي أُلغي اعتبارها وحُكم بخلاف رعايتها عملًا بالأحوط أو سدًا للذريعة وغير ذلك .
4ـ ينتهي بهم إلى الغلو في الدين والتنطع فيه، وهو أشدّ البلايا على المسلمين أفرادًا وجماعات.
المسلك الثاني: مسلك التساهل والتسييب:
وغالب هؤلاء من أولئك الذين أقيمت أصولهم الفكرية والعقدية على غير الأصول الشرعية وعلى غير الطريقة الإسلامية القائمة على تقديس النصّ وتقديمه على ما سواه. وكثير منهم تأسس على مناهج الغرب الشركي أو الشرق الإلحادي ، فيبادر إلى النظر في المستجدات وهو مساق إلى التوافق مع ما تأسس عليه، أو الدفاع عن الإسلام بإيجاد ما يحسّن صورته لدى الغرب وغير ذلك من المنطلقات والأغراض، إذا سلم من التأثيرات الحزبية والطائفية، أو الأطماع الدنيوية الشخصية.
فهذا يسارع إلى القول بالجواز أو يدعمه، كالمتساهلين من الاقتصاديين والسياسيين وغيرهم.
u فبعضهم لا يزال أسير الفكرة الربوية ولا يقدر على التحرر من لزوم الفائدة في المعاملات المالية..
u وبعضهم لا يزال مبهورًا بحضارة غيرنا فيحرص على اللحاق بهم بإباحة ما ليس بمباح ظنًا منه أن التحريم تشدد في الدين وتزمّت في التدين، وأن الإباحة بإطلاق مسايرة للحضارات التي تقدمت فبهرته.
u وبعضهم يجهد نفسه فيهرَع إلى هوى حاكم أو سلطان يبرر له مواقفه وقراراته بالتسهيل عليه وعدم التضييق..