ومكمن الخطورة في التشيع الصفوي هو جهل علماء الامة وعامتها به والحقيقة التي لايعرفها معظم المسلمين اليوم هو أن كل الفكر الشيعي المتداول بين الشيعة اليوم وعقائده هو فكر صفوي ليست له اصول مرتبطة بالفكر الشيعي القديم بل هو فكر الغلاة من الشيعة الذين لعنهم اهل بيت النبي وعلماء الشيعة القدماء ( وكانوا يصفونهم بالغلاة الملعونين والمزدكية والحرورية والكفار) اخذه الصفويون واضافوا له الكثير من الانحراف وذلك بالتعاون مع الصليبين فافتروا مئات الالاف من الأحاديث ودسوها في كتب طبعت في ايران والدول الصليبية منذ نشوء دولة الصفويين عام 1501 ميلادية .
إن كل المؤرخين الذين درسوا الدولة الصفوية لا يجدون تفسيرا مبنيا على وقائع تاريخية واضحة لكيفية قيام الدولة الصفوية على يد طفل (إسماعيل الصفوي) توفي أبوه وهو ابن سنة واحدة , وتولت تربيته جدته اليونانية المسيحية ثم يظهر فجأة وهو بعمر 13 سنة داعيا إلى فكر يخالف فكر جده الصوفي ويخالف فكر معظم أهالي إيران مسنودا بقوة عسكرية كبيرة لا احد يعرف من هي ومن اين جاءت قامت بذبح أكثر من مليون إيراني رفضوا سب أبي بكر وعمر خلال سنة واحدة كما يقول الدكتور علي الوردي, والسؤال المحير هو كيف استطاع فعل ذلك في دولة بأكثرية سنية ولماذا؟ وإذا كانت الأطماع الشخصية (على فرض وجود تلك الاطماع لديه وهو ابن 13 عام ) هي السبب في كل ما عمله و أتباعه (الذين يقال انهم من الصوفية بدون دليل) فلماذا لجأ إلى فكر يخالف فكر جده وكان من المنطق إذا تجاوزنا مسألة طفولته أن يدعو إلى فكر جده الصوفي والذي ينتمي الى المذهب الحنفي السني حيث كان مذهب معظم أهالي إيران ويتجنب أن يقتل هذا العدد الهائل من أهالي إيران ليحصل على المكاسب السياسية .