إن ماتعانيه الأمة اليوم من محن يقف في مقدمتها التفرق والاختلاف الذي يعم الأمة في الفروع والسنن والاعتقاد الخاطئ لدى كل الفرق كونها الوحيدة المتبعة للإسلام الحقيقي وهي الفرقة الناجية وغيرها من الفرق في النار, وما يعانيه العراق اليوم من الآثار الوحشية للتطرف الإنساني المبني على الجهل والاستبداد والمصالح الفردية والتي غالبا ماكانت آثارها مدمرة للتعايش الإنساني على مر التأريخ وماتعانيه ارضنا الحبيبة في فلسطين ومايعانيه المسلمون من تقتيل وانتقام في كل ارجاء المعمورة شغل الامة وعلمائها عن اعظم خطر واجه الامة على مر تأريخها الطويل الا وهو التشيع الصفوي الذي ينخر جسد الامة لاسيما بعد مجئ الملالي ورثة الصفويين الى الحكم في ايران حيث سخرت الطاقات والاموال لهذا الفكر وهو ينتشر اليوم بين ابناء الامة مستغلا الفقر والجهل الذي يحيط باجزاء كثيرة من جسدها. ان التشيع الصفوي هي المحنة الكبرى التي تواجه الامة الاسلامية اليوم وهي غافلة عنه وعن آثاره المدمرة والذي تستر تحت دعوى حب اهل البيت والتشيع لهم واخفى حقيقته الحاقدة على العروبة والاسلام وهو يتكلم بلسان الاسلام وتسمى جمهوريته بالجمهورية الاسلامية وهو من الد اعداء الاسلام وهو يمثل منافقي الامس من امثال عبدالله بن سلول وغيرهم من روؤس النفاق الذين حذر منهم القران واعتبرهم اشد ضلالا من الكفار واعتبر مساجدهم مناطق للكفر والمحاربة لله ورسوله .