واليوم عاد أهل السنة ليرتكبوا نفس الخطأ الفادح لأنهم للأسف لايعلمون شيئا عن التشيع الصفوي ومكره, وماذا حصل بعد التوقيع في مكة هل توقف القتل؟ الجواب لا ولكن المستفيد الوحيد هو التشيع الصفوي فقد جاءه هذه المرة الاعتراف من داخل البيت الحرام, والله وحده يعلم كم من الجهلة سيصطادهم ذلك التشيع.
ان المراوغة والكذب هي اهم اركان التشيع الصفوي وحتى يجعلوا ذلك الكذب جزأ من الدين رووا الاحاديث ونسبوها الى اهل البيت بجواز الحلف بالله كذبا ومن ملامح كذب الصفويين اليوم هو ادعاؤهم بنصرة القضية الفلسطينية من خلال اعطاء الاموال الى حماس ومليشياتهم في العراق تقتل وتهجر وتسرق اموال عشرات الالاف من الفلسطينين في بغداد ومع ذلك ستعرف حماس بعد حين انها ارتكبت اعظم اخطائها عندما اخذت الاموال من الصفويين لانها ستدفع مقابلها ثمنا غاليا من عقيدتها ودمائها , ومثل اخر للكذب الصفوي وهو ماتدعيه ايران ومليشياتها في العراق من مقاومة المحتل وهم قد قتلوا مئات الالاف من شباب المساجد من اهل السنة ومعظمهم من المجاهدين وهم وحكومتهم في العراق يقاتلون المجاهدين في كل مكان ,وقال الشيخ القرضاوي في لقاء على قناة الحوار الفضائية عندما سئل عن نتائج المقابلة التي جمعته برفسنجاني فقال ان ايران لم تبذل اي جهد لحل الازمة في العراق واضاف ان هدف ايران من وراء تلك المقابلة التي جاءت بناء على طلبهم كان سياسيا والحقيقة ان الهدف كان دينيا فهم يعلمون طيبة قلب شيخنا القرضاوي وانه لن يشير بسوء الى الصفوية فارادوا من هذا اللقاء ايهام البسطاء والسذج ان القرضاوي لايرى فرقا جوهريا بين الشيعة والسنة وهذا هو مطلبهم دائما فاعتبروا يااولوا الابصار.