فصل:بين مؤتمر النجف ومكة من المستفيد؟
إن الذي دفعني إلى كتابة هذه الرسالة هو ماحصل مؤخرا في مؤتمر مكةعام 2007 بأن ليس هناك فرقا بين المذهبين السني وما يعرف بالمذهب الامامي ألاثني عشري إلا بالتأويل, وما في هذا التعبير من آثار سيئة على الإسلام والمسلمين, والصحيح أن لافرق بين أهل السنة المتبعين للقران والسنة النبوية وبين الشيعة الأصولية المتبعة لمنهج أهل البيت والتي لاوجود معتبر لها اليوم الا بعض الاصوات التي تظهر بين الحين والحين وللاسف لااحد يسند ها فتضيع ويتلاشى اثرها امام ماكنة الدعاية الصفوية ,اما الملالي الذين وقعوا الاتفاق فهم ليسوا من الشيعة الأصولية بل من شيعة إسماعيل الصفوي كما سيتبين لنا في ثنايا هذه الرسالة, لذلك فان توقيع ذلك الاتفاق بمعنى أن ليس هناك فرقا بين الشيعة والسنة يعد خطأ كارثيا يقع فيه اهل السنة للمرة الثانية .