27.طه عبد الرحمن: في أصول الحوار وتجديد علم الكلام، ص29.
28.المرجع نفسه، ص55-57.
29.أبو هلال العسكري: كتاب الصناعتين؛ الكتابة والشعر، تحقيق علي محمد البجاوي, ومحمد أبي الفضل إبراهيم، منشورات المكتبة العصرية، صيدا, بيروت, 1986، ص135.
30.الجاحظ: البيان والتبيين، تحقيق وشرح عبد السلام هارون،دار الجيل، لبنان،د.ت،ج1،93-94.
31.يُنظر مثلا: السكاكي، مفتاح العلوم، ضبطه وكتب هوامشه وعلق عليه نعيم زرزور، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، ط1، 1403هـ-1983م، ص64.
32.ابن القيم: مفتاح السعادة، 1/220، نقلا عن: محمد العمري، في بلاغة الخطاب الإقناعي، مدخل نظري وتطبيقي لدراسة الخطابة العربية, إفريقيا الشرق, المغرب- لبنان, ط2, 2002، ص37.
33.ابن كثير: قصص الأنبياء، دار التجليد الفني، الجزائر، 1981، ص129.
34.يُراجع ذلك مثلا في (الأفعال الإنجازية) في: أحمد المتوكل، اللسانيات الوظيفية، مدخل نظري، عكاظ، الرباط، 1988، ص19 وما يليها.
35.الجاحظ: البيان والتبيين، جـ1ص88.
36.يذهب الدرس النحوي إلى أنه يمكن أن تحتمِلَ جملة"أراغبٌ أنت"وجهين للإعراب: الأول: راغب، مبتدأ وصف. أنت، فاعل أغنى عن الخبر. والثاني: راغب، خبر مقدم. أنت، مبتدأ مؤخر؛ ذلك أن المبتدأ والخبر فيها متطابقان إفرادا. لكنه يمكن عدُّ هذين الوجهين سياقين مختلفين لجملة واحدة؛ فإن كان سياقها تعبيرا عن غير المتوقَّع فهي على الوجه الأول، ( على ما تم تخريجه في المتن، وهو السياق المناسب للآيات) ، وإن كان غير ذلك، فهي على الوجه الثاني. والله أعلم.
37.ابن كثير: قصص الأنبياء، ص142.
38.يُراجع ذلك في: محمد العمري، في بلاغة الخطاب الإقناعي، ص69 وما يليها.
39.يُنظر: طه عبد الرحمن، في أصول الحوار وتجديد علم الكلام، ص29 وص33 وما يليها.
40.ابن كثير، قصص الأنبياء، ص160.