1.تعليم وتعلم طرق تدريس القرآن الكريم بحثًا وراء أيسر الطرق وأسهلها لفهم القرآن الكريم وحفظه.
2.تشجيع النشء على حفظ القرآن الكريم ودراسة علومه بالطرق الميسورة والمشوقة .
3.جعل معلم القرآن الكريم مطلعًا على العلوم الحديثة ، والاستفادة من وسائل المعرفة وأساليبها في تدريس القرآن الكريم .
ثالثًا: منهج البحث:
يتبع الباحث في هذا الموضوع المنهج التاريخي والوصفي التحليلي .
رابعًا: هيكل البحث:
1.مقدمة
2.المبحث الأول: طرق التدريس عامّة.
3.المبحث الثاني: أهمّ طرق تدريس القرآن الكريم .
4.المبحث الثالث: إدارة حلقات القرآن الكريم وطرق التحفيظ.
5.المبحث الرابع: مواصفات معلم القرآن الكريم ومقوماته.
6.الخاتمة . وتشمل النتائج والتوصيات .
7.ثبت المصادر والمراجع
8.فهرست الموضوعات .
المبحث الأول
طرق التدريس عامّة
إن البحث شمل جوانب الحياة المختلفة ، وما من أمر ذي بال إلاّ طرق بابه علماء لهم باع في ذلك ؛ ومن هذه الجوانب الحيوية طرق التدريس . عمد علماء التربية والمعنيون بشؤون التربية والتعليم إلى البحث في طرق التدريس وقد سبروا أغوارها وتوصلوا إلى طرائق قددة ، وأفسحوا المجال أمام المعلمين ليختاروا ما يناسب موادهم التي يدرسونها من طرق تدريسية عامة ، وكيفية توصيل المادة للطالب .
التدريس وطبيعته وأهدافه:
إن طرق التدريس ، وكيفية توصيل المادة للطلاب أصبح غنيًا بالآراء والنظريات ، الأمر الذي حدا بالمربين إلى التسابق في الكتابة وتثبيت آرائهم وأفكارهم عن هذه الموضوعات وما يتعلق بها ويؤثر فيها .