الصفحة 44 من 151

وأن?يصلي?في?بيته?ركعتين?عند?خروجه،?ثم?يدعو?بما?أحب؛?ومنه"أستودع?الله?نفسي?ومالي?وأهليوأمانتي? [1] ?وخواتيم?عملي" [2]

"اللهم?إنك?تعلم?أني?لم?أخرج?أشَرًا [3] ?ولا?بطرًا?ولا?رياءًا?ولا?سمعة،?ولكن?خرجت?ابتغاء?مرضاتك" [4]

(1) تصَحَّفَت في المدنية إلى: "وأمانة"

(2) لم أقف عليه على هذا النحو. وسيأتي (ص48) حديث ابن عمر - رضي الله عنه - أنه كان يقول للرجل إذا أراد سفرًا: (ادن مني أودعك كما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يودعنا فيقول: أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك) .

(3) أشِر أشَرًا وزان: فَرِحَ فرحًا. والأشَر: شدة البطر. وفي التنزيل: {?بَلْ?هُوَ?كَذَّابٌ?أَشِرٌ} سورة?القمرالآية قال الراغب: "الأشر?أبلغ?من?البطر،?والبطر?أبلغ?من?الفرح ... "?

انظر: (أشر) مفردات ألفاظ القرآن (ص77) ، النهاية (1/51) ، المعجم الوسيط (ص19)

(4) روى الإمام أحمد في مسنده (11173) ، وابن أبي شيبة في مصنفه (7/29) ، وابن الجعد (2031) ، وابن ماجه في سننه (778) ، كلهم من طريق فضيل بن مرزوق عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (من خرج من بيته إلى الصلاة فقال: اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك، وأسألك بحق ممشاي هذا، فإني لم أخرج أشرًا ولا بطرًا ولا رياءً ولا سمعةً، وخرجت اتقاء سخطك وابتغاء مرضاتك، فأسالك أن تعيذني من النار، وأن تغفر لي ذنوبي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. أقبل الله عليه بوجهه، واستغفر له سبعون ألف ملك) قال?المنذري?في?الترغيب?والترهيب"رواه?ابن?ماجه?بإسناد?فيه?مقال"وقال?البوصيري?في?زوائد?ابن?ماجهص"هذا?إسناد?مسلسل?بالضعفاء،?وعطية?وهو?العوفي?وفضيل?بن?مرزوق?والفضل?بن?الموفق?كلهم?ضعفاء ... "?

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت