7.الإشارة إلى بداية كل صفحة من صفحات المخطوطتين؛ فأشرت في صلب الكتاب إلى بداية كل صفحة من النسخة المدنية بالأرقام الهندية؛ نحو: [1] ، [2] ، [3] . وأشرت إلى بداية كل صفحة من النسخة المصرية بالأرقام العربية؛ نحو: [1] ، [2] ، [3] . وقد فضلت اعتماد ترقيم الصفحات على ترقيم اللوحات ؛ ذلك لأنه الذي ثبت على مصورة المخطوطتين ، الأمر الذي يسهل على قارئ الكتاب الرجوع إليها.
8.التعليق في الهامش بما يخدم في فهم النص ، ومن ذلك:
-تخريج الأحاديث والآثار من كتب الصحاح والجوامع والسنن والمسانيد، وبيان حكم أئمة الحديث عليها بالصحة أو الضعف.
-توثيق نقوله عن الكتب الفقهية وعن الأعلام.
-شرح ما ورد في الكتاب من الغريب.
-التعريف لما يلزم مما ورد من المصطلحات والأعلام والبقاع، ونحوها.
9.إعداد فهارس الكتاب التي تعين في الوقوف على محتواه، وتيسر الانتفاع الكامل به.
نماذج من صور المخطوطتين
اللوحة الأولى من النسخة المصرية
اللوحة الأخيرة من النسخة المصرية
اللوحة الأولى من النسخة المدنية
اللوحة الأخيرة من النسخة المدنية ...
كتاب
بُغْيَةُ النَّاسِكِ في أَحْكَامِ المَنَاسِكِ
تصنيف الإمام
محمد بن أحمد بن علي البُهُوتِيُّ الحنبليُّ
الشهير بالخَلْوَتِيّ
حمدًا لمن نطق اللسان بذكره تسبيحًا وتهليلًا، وصلاة وسلاما على سيدنا محمد المنزل عليه {وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} [سورة آل عمران: الآية (97) ] وعلى آله الذين مهَّدوا قواعد الشرع وبيَّنوه تعريفًا وتأصيلًا، صلاة وسلامًا دائمين متلازمين بكرة وأصيلًا. وبعد.