وهي في النحو. كتبها على هامش نُسْخَته من كتاب: "منهج السالك إلى ألفية ابن مالك" لعلي بن محمد بن عيسى الأُشْموني القاهري (ت 918هـ) [1] ، وقد انفرد بذكرها ابن حُميد فقال: "...كتب هوامش جليلة على شرح الألفية للأُشموني جُرِّدت في مجلد، وينقل عنها محشُّو الأُشْموني؛ كالصبَّان وغيره" [2] .
شِعْرُه
كان له رحمه الله شعرٌ لطيفٌ، وسأورد لك منه ما هو أرقُّ من النَّسيم وأصفى من ماء التَّسْنِيم، فمنه قوله:
كأنَّ الدَّهْرَ في خَفْضِ الأَعَالي ... وَرَفْعٍ?لِلأسافِلَةِ?اللِّئامِ
فَقِيهٌ عِنْدَهُ الأَخْبَارُ صَحَّت ... بِتَفْضِيل?السُّجُودِ?على?القِيَامِ
يشير?رحمه?الله?إلى?أنَّ?كثرة?السجود?أفضل?من?القيام?على?مذهب?الحنابلة [3] ?
ومنه?قوله?
سَمِحَتْ?بَعْدَ?قَوْلِها?لِفُؤَادي ... ذُبْ أَسَىً يَا فُؤَادَهُ وَتَفَتَّتْ
وَنَجَا?القَلْبُ?مِنْ?حَبَائِلِ?هَجْرٍ ... نَصَبَتْها لِصَيْدِهِ ثُمَّ حَلَّتْ
وَفَاتُهُ
توفي رحمه الله بمصر بعد نصف ليلة الجمعة تاسع عشر ذي الحجة سنة ثمانٍ وثمانين وألفٍ من هجرة النبي - صلى الله عليه وسلم - .
ثانيًا: التعريف بالكتاب
عنوان الكتاب:
(1) انظر: كشف الظنون (1/153) ، الأعلام (5/10) ، معجم المؤلفين (2/521) .
(2) السحب الوابلة (2/698) .
(3) قال المرداوي في الإنصاف (4/203) : "...الصحيح من المذهب أن كثرة الركوع والسجود أفضل من طول القيام..."?