الصفحة 30 من 123

عندما خرج صلى الله عليه وسلم مهاجرًا دخل في غار ثور ليختفي من أنظار قريش وفي الغار حدثت بعض علامات النبوة إذ قام العنكبوت بنسج بيت له على باب الغار وعششت الحمامة وباضت مما جعل من يرى الغار

يظن أنه لا يمكن أن يكون قد دخله أحد منذ زمن بعيد وإلا لتقطعت خيوط العنكبوت وطارت الحمامة ، وبالفعل لما وصلت فرسان قريش إلى الغار ووجدوا هذا المنظر لم يشكوا لحظة واحدة بأن هذا الغار لم يدخله أي إنسان في حين أن أبا بكر قال: (( والله لو نظر أحدهم تحت قدميه لرآنا ) ). فيقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم باطمئنانه المعهود وثقته بربه: (( لا تحزن إن الله معنا ) ). وفي رواية قال: (( ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟ ) )فكان ذلك علامة من علامات النبوة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم .

27ـ در الشاة وسقى الرسول صلى الله عليه وسلم ومن معه وأهل بيت أم معبد:

في مسيرة صلى الله عليه وسلم مر بخيمتي أم معبد الخزاعية ، وكانت امرأة برزة جلدة تحتبي بفناء الخيمة ، ثم تطعم وتسقي من مر بها ، فسألها: هل عندها شيء؟ فقالت: والله لو كان عندنا شيء ما أعوزكم القرى والشاء عازب ، وكانت سنة شهباء . فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شاة في كسر الخيمة ، فقال: (( ما هذه الشاة يا أم معبد؟ ) )قالت: شاة خلّفها الجهد عن الغنم ، فقال: (( هل بها من لبن؟ ) )قالت: هي أجهد من ذلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت