وقبل أن أبدأ أذكر نفسي وإخواني المؤمنين ببعض الآيات القرآنية والأحاديث النبوية:
قال سبحانه وتعالى:
( ولا تشتروا بآيتي ثمنًا قليلًا ، وإياي فاتقون ، ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون ) 0
( إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ، ويشترون به ثمنًا قليلًا ، أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا
النار ، ولا يكلمهم الله يوم القيامة ، ولا يزكيهم ، ولهم عذاب أليم )0
( ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب ألا يقولوا على الله إلا الحق ، ودرسوا ما فيه ، والدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون ) 0
وقال صلى الله عليه وسلم:
( لينقضن الإسلام عروة عروة فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها ) . أخرجه أحمد وابن حبان.
( إن الإسلام بدأ غريبًا ، وسيعود غريبًا كما بدأ ، فطوبى للغرباء ) . أخرجه مسلم.
(إن الله لا ينزع العلم انتزاعًا من صدور الناس ، ولكن ينزع العلم بقبض العلماء ، حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رؤساءً جهالًا ، فسئلوا فأفتوا بعير علم فضلوا وأضلوا ) .أخرجه البخاري ومسلم0
المذهب الشافعي
-قال الماوردي في الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي (2/473) : ( والمرأة منهية عن الاختلاط بالرجال مأمورة بلزوم المنزل وصلاتها فيه أفضل ) 0
-وقال الشيرازي في المهذب في فقه الإمام الشافعي (1/81) : ( وإذا أراد أن ينصرف فإن كان خلفه نساء استحب أن يلبث حتى ينصرف النساء ولا يختلطن بالرجال لما روت أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سلم قام النساء حين يقضي سلامه فيمكث يسيرا قبل أن يقوم 0قال الزهري رحمه الله: فنرى والله أعلم أن مكثه لينصرف النساء قبل أن يدركهن الرجال) 0