فقلنا: يا رسول الله خرجنا ومعنا دواء نداوي به ونناول السهام ونسقي السويق ونغزل الشعر نعين به في سبيل الله 0 فقال لنا: أقمن ، فلما فتح الله عليه خيبر قسم لنا كما قسم للرجال0
-وأخرج ابن أبي شيبة الكتاب في المصنف (6/538) عن سعيد بن عمرو القرشي: (أن أم كبشة امرأة من بني عذرة عذرة قضاعة قالت يا رسول الله ائذن لي أن أخرج في جيش كذا وكذا قال لا قلت يا رسول الله إني لست أريد أن أقاتل إنما أريد أن أداوي الجريح والمريض أو أسقي المريض فقال لولا أن تكون سنة ويقال فلانة خرجت لأذنت لك ولكن اجلسي ) 0
-وما أخرجه في (1/126 رقم 464) عن نَافِعٍ:
( أَنَّ عُمَرَ بن الْخَطَّابِ كان يَنْهَى أَنْ يُدْخَلَ من بَابِ النِّسَاءِ ) 0
-وما أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (1/75) عن أَبي سلامَةَ أنه:
( رأى عمر بن الخطاب أتى على صاحب الحوض فضربه وقال: اجعل حوضًا للرجال وحوضًا للنساء ) 0
-وفي مسند الإمام أحمد بن حنبل (1/133) عن عَلِىٍّ رضي الله عنه قال:
( أَمَا تَغَارُونَ أن تخرج نِسَاؤُكُمْ ؟ فإنه بلغني أن نِسَاءَكُمْ يَخْرُجْنَ في الأَسْوَاقِ يُزَاحِمْنَ الْعُلُوجَ ) 0
-وأما النصوص الشرعية من الآيات القرآنية والسنة النبوية - التي تنهى عن الاختلاط بين الرجال والنساء وتأمر بالإبعاد بينهما ، وتوضح خطورة ذلك - فهي كثيرة جدًا ، نسرد بعضًا منها مع إيجاز الكلام عليها ، ومن يرغب الزيادة فليراجع كلام أهل العلم في مصنفاتهم0
الآية الأولى: قال تعالى: ( وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ) :
فقد أمر الله جل جلاله المؤمنات بالقرار في البيوت لئلا يختلطن بالرجال: