فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 36

قلت: ويؤيده خبر الشيخين عن عائشة ( لو أن رسول الله رأى ما أحدث النساء، لمنعهنَّ المسجد كما منعت نساء بني إسرائيل ) . وخبر البيهقي عن ابن مسعود ( نهى النساء عن الخروج ، إلا عجوزًا في منقلها ) أي ثياب بذلتها وأصل المنقل بفتح الميم في الأشهر الخف وقيل: الخفُ الخلق وهذا من الصحابي في حكم المرفوع فيخص به عموم النفي في هذا الحديث وحديث مسلم: لا تمنعوا إماء الله مساجد الله ) .

-وقال أيضًا في (3/483) :( قال ابن الهمام: وتخرج العجائز للعيد لا الشواب . اه .

وهو قول عدل لكن لا بد أن يقيد بأن تكون غير مشتهاة في ثياب بذلة بإذن حليلها مع الأمن من المفسدة بأن لا يختلطن بالرجال ، ويكن خالياتٍ من الحلى والحلل والبخور والشموم والتبختر والتكشف ونحوها ، مما أحدثن في هذا الزمان من المفاسد )0

-وقال المناوي في فيض القدير شرح الجامع الصغير (3/487) ( وخير صفوف النساء آخرها: لبعده عن مخالطة الرجال وقربهم وتعلق القلب بهم عند رؤية حركاتهم وسماع كلامهم ونحو ذلك وشرها أولها لكونها بعكس ذلك ) 0 وانظر أيضًا (6/422)

-وقال العجلوني في كشف الخفاء (1/329) : ( وذكره ابن جماعة في منسكه في طواف النساء من غير سند ولفظه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم باعدوا بين أنفاس الرجال والنساء ذكره دليلا لقولهم لا تدنوا النساء من البيت في الطواف مخافة اختلاطهن بالرجال ) 0

-وقال السفاريني الحنبلي في غذاء الألباب شرح منظومة الأداب (2/314) : (

وَالْمَحْمُودُ مِنْ الْغَيْرَةِ صَوْنُ الْمَرْأَةِ عَنْ اخْتِلاطِهَا بِالرِّجَالِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت