أنها لأحسبن في جوابه ولا صحة له فضلا عن أنه من أحسن الأجوبة وأن اعتراضه بما اعترض به لا ورود له أصلا وأنه لا حاجة لما احترز به الآمدي عن هذا السؤال لعدم وروده بقي أن العلماء اختلفوا في أن الاجتهاد ؟؟؟؟ أو لا يتجزأ فعل القول لأنه يتجزأ كما هو الحق يكون علمه ؟؟؟ ؟؟؟؟ من الدليل من الأحكام الفقهية من الفقه وما لا فلا ويكون هو فقيها ومجتهدا باعتبار قيام الفقه بمعنى ملكة الاجتهاد به وأما على القول بعد التجزؤ وهو خلاف الحق فلا يكون فقيها، ومتى كان هذا القول خلاف الحق فلا يعول عليه لأن المدار في كون الشخص فقيها على اتصافه بالفقه بمعنى ملكة الاجتهاد سواء اجتهد في كل المسائل أو في بعضها. والحاصل أن الفقه هو بمعنى الفقاهة وهي على التحقيق ملكة راسخة وبصيرة كاملة يتمكن بها من قامت به من الاطلاع على أسرار الشريعة اطلاعا تاما ومن استنباط الأحكام الشرعية من أدلتها التفصيلية التي هي الكتاب والسنة والإجماع والقياس وصاحب تلك الملكة الراسخة والبصرية الكاملة هو الفقيه المجتهد على الحقيقة وما كان يطلق اسم الفقيه في الصدر الأول إلى على من له هذه الملكة الراسخة الفاضلة والبصيرة التامة وفقه أبي حنفية ومالك والشافعي وأحمد وسائر الأئمة الأجلاء وأكابر الصاحبة والتابعين وأعلام الأمة بهذا المعنى وكان كل واحد منهم متمكنا بفقاهته من استنباط جميع الأحكام الشرعية العملية والوقوف على دقائقها من أدلتها التفصيلية ثم صار اسم الفقه بعد ذلك من أسماء العلوم فأطلق على التصديقات المتعلقة بمسائل العلم وعلى ملكة الاستحضار المتعلقة بها وعلى الفن المدون والفن المدون كما قال عبد الحكيم في حواشي القطب عبارة عن مجموع مسائل حصلت في ذهب الواضع بأمر كلي مشترك بينها كالموضوع والغاية ويجعل ذلك الأمر المشترك آلة للوضع والموضوع له جميع المسائل المشتركة في جهة الوحدة المستخرجة وغير المستخرجة كما إذا قدر الرجل ابنا له ووضع له اسما.