عنهم مضافًا لهم ما فيه علو سند ولكن بالإجازة معتمدًا في ذلك طريق ذوي الإستجازة"... الخ نسخة منه موجودة بمكتبة الاسكوريال باصبانيا، ولا أعلم عنه شيئًا غير ما ذكرت."
630 -الواني (1) : هو الحافظ أمين الدين محمد بن إبراهيم الواني الحنفي الدمشقي، أحد كبار الرواة وعظماء المسندين، وله مجلد في ذكر إسانيد رواياته، موجود بخطه في الخزانة الظاهرية بدمشق. قال فيه ابن رافع:"طبق الدنيا بالسماع"، اه. مات في ربيع الأول عام 735، ترجمه السيوطي في"طبقات الحفاظ".
631 -ولي الدين العراقي (2) : هو الإمام الحافظ المتفنن أحمد بن الحافظ عبد الرحيم بن الحسين العراقي المصري قاضيها، ولد سنة 762، واعتنى به والده فأحضره عند أبي الحسن القلانسي واستجاز له من أبي الحسن العرضي وغيره، ثم رحل به إلى دمشق في الثالثة من عمره فأحضره على جمع من أصحاب الفخر ابن البخاري وابن عساكر ونظرائهما، ورحل به أيضًا إلى الحجاز غير مرة وأسمعه بالحرمين، ثم سمع من أبيه وطائفة منهم جويرية بنت الهكاري، ولما ترعرع طلب بنفسه وطاف على الشيوخ واشتغل بالعلوم على والده وغيره، وألف التصانيف البديعة في هذا الشأن، وحدث مع أبيه ببعض المرويات، وكان أحد فقهاء الحفاظ، أملى أكثر من ستمائة مجلس، ومات سنة 826 (3) وفي"التدريب":"أملى إلى أن مات سنة 26 ستمائة مجلس وكسر"، اه.
(1) ترجمة الواني في الدرر الكامنة 3: 379 وذيل تذكرة الحفاظ: 358 وطبقات الحفاظ: 527.
(2) كنيته أبو زرعة، وكانت وفاته بالقاهرة، وفيها كان يتولى القضاء بعد الجلال البلقيني؛ راجع ترجمته في الضوء اللامع 1: 336 ورفع الإصر 1: 81 وانباء الغمر 3: 311 (وفيات سنة 826) والبدر الطالع 1: 72 والزركلي 1: 144 (ومن مصادره لحظ الألحاظ: 284) والرسالة المستطرفة: 82، 214.
(3) في المطبوعة: 828 (والتصويب عن المصادر السابقة) .