المغرب وراوية الوقت،"اه. وقال الذهبي في"طبقات القراء":"دخل أقصى المغرب، وعبر إلى الأندلس واشتهر أمره"، اه. وله برنامج في شيوخه ومروياته حافل جدًا، وله زاد المسافر وقد سبق، وله الإنشادات البلدانية، وأربعون حديثًا بلدانية قال عنها ابن فرحون في الديباج:"أغرب فيها بما دل على سعة خاطر وانفساح رحلة"وله أيضًا أسانيد كتب المالكية يرويها إلى مؤلفيها، وترجمة عياض. توفي سنة 749 ودفن خارج تونس."
نروي ما له من طريق أبي زيد الثعالبي عن أبي محمد الغرياني عن والده وأحمد بن مسعود وعبد الواحد بن نزال عنه. ح: وبأسانيدنا إلى السراج عن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن الشماع والراوية أبي الحجاج يوسف بن الحسن التسولي كلهم عنه. ونروي ما له أيضًا بالسند إلى الحافظ ابن حجر عن ابن عرفة وابن خلدون وابن مرزوق كلهم عنه. ح: ومن طريق المنتوري عن ابن لب عنه.
629 -الوادياشي (1) : هو أبو العباس أحمد بن عليّ بن أحمد بن عليّ ابن عبد الرحمن بن خلف البلوي الوادياشي الأندلسي، له برنامج أوله:"الحمد لله ذي النعم، التي منها وجودنا من العدم، أما بعد فإن بعض أرباب الرواية أحب أن أقيد له أسماء من لقيته من شيوخي الجلة، زمن مقامي بتونس وفي زمن الرحلة، وأسمي لهم ما أخذته عنهم، وجعلته له في جزأين كما أمل، في أحدهما أسماء الشيوخ وأنسابهم وكناهم، وفي الآخر ذكر المأخوذ"
(1) إن المقدمة التي يوردها الكتاني هنا هي تلك التي وردت في البرنامج المنشور بتحقيق الأستاذ محمد محفوظ (بيروت 1980) والذي ينسب إلى الوادياشي أبي عبد الله السابق الذكر (رقم: 628) فمن أين جاء الكتاني باسم الوادياشي أبي العباس أحمد بن علي، ونسب له نسخة الاسكوريال، وهي إحدى النسختين اللتين اعتمد عليهما الأستاذ محفوظ، ولم يشر محقق البرنامج إلى هذا الذي أورده الكتاني، فهل نحن إزاء وهم يسير أو خطير.