فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 3304

القسم الأول

من كتاب أبجد العلوم في أحوالها المسمى بالوشي المرقوم

المقدمة: في بيان ما يطلق عليه اسم العلم ونسبته ومحله وبقائه وعلم الله تعالى

العلم بالكسر وسكون اللام: في عرف العلماء يطلق على معان منها الإدراك مطلقا تصورا كان أو تصديقا يقينيا أو غير يقيني وإليه ذهب الحكماء

ومنها التصديق مطلقا يقينيا كان أو غيره . قال السيد السند في ( حواشي العضدي ) : ( ( لفظ العلم يطلق على المقسم وهو مطلق الإدراك وعلى قسم منه وهو التصديق . إما بالاشتراك بأن يوضع بإزائه أيضا وإما بغلبة استعماله فيه لكونه مقصودا في الأكثر وإنما يقصد التصور لأجله

ومنها التصديق اليقيني في الخيالي . العلم عند المتكلمين ( 1 / 12 ) لا معنى له سوى اليقين وفي ( الأطول ) في باب التشبيه: العلم بمعنى اليقين في اللغة لأنه من باب أفعال القلوب ) ) انتهى

ومنها ما يتناول اليقين والتصور مطلقا في ( شرح التجريد ) :

(( العلم يطلق تارة يراد به الصورة الحاصلة في الذهن ويطلق تارة ويراد به اليقين فقط . ويطلق تارة ويراد به ما يتناول اليقين والتصور مطلقا ) ) انتهى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت