الصفحة 3102 من 3275

معنى قرقر وعرعر، فأما الفرق الرباعي والثلاثي، فسيبويه يرى إجازة"فعال"في موضع فعل الأمر الثلاثي كله، ويمنعه في الرباعي إلا مسموعًا، وقال غيره من النحويين: بل هما ممنوعان إلا مسموعين، واعتمد سيبويه في الفرق على كثرة الثلاثي، وقلة ما جاء في الرباعي، أو لعله أصغى إلى قول الآخر (1) :

إن يكشف الله قناع الشك فهو أحق منزلٍ بدرك

فذهب إلى أن"دركًا"مصدر، ولم يعتقد أنه كما قرأ حفص بالإسكان، أو لعله علق سمعه [قول] العتبي:

إذا قلت أوفى أدركته دروكة فيا موزع الخيرات بالعذر أقصر

وما أعرف له حجة أقوى منه. أو لعله أراد بقوله: دروك من الدرك مثل: لغوب، وهي لغة تكلمت بها العرب.

ثم بدأ السائل فسأل عن"الحي"، ولم أقف على صحة سؤاله لأني وجدت الأبيات مكتوبة بخط عليل، وإن سأله عن"الحِي"- بكسر الحاء - فقد أنشد أهل العلم قول العجاج (2) :

وقد نرى إذ الحياة حِي وإذ زمان الناس دغفلي

فقال الحِي من الحياة، والحي / [136] جمع حي. وأما كونه على معنى الحياة فوزنه على فعل باختلاف.

(1) ورد في اللسان (درك) :

بظفر من حاجتي ودرك ... فذا أحق منزل بترك وفي التاج:

إن يكشف الله قناع الشك ... بظفر من حاجتي ودرك فذا أحق منزل [بترك] . ... (2) ديوان العجاج: 486 واللسان والناج (دغفل) ؛ والدغفلي من العيش: المخصب الواسع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت