وقال أبو محمد أيضًا (1) :
أعندك أن البدر كان ضجيعي ... فقضيت أوطاري بغير شفيع
جعلت ابنة العنقود بيني وبينه ... فكانت لنا أمًا وكان رضيعي وقال (2) :
ومعذر رقت حواشي حسنه ... فقلوبنا وجدًا عليه رقاق
لم يكس عارضه السواد وإنما ... نثرت عليه صباغها الأحداق وقال (3) :
قاست حبك منذ حول كامل ... وطيور آمالي عليك تحوم
فحرمت منك بلوغ ما أملته ... أشقى البرية عاشق محروم وقال (4) :
يا من تعرض دونه شحط النوى ... فاستشرفت لحديثه أسماعي
إني لمن يحظى بقربك حاسد ... ونواظري يحسدن فيك رقاعي
لم تطوك الأيام عني إنما ... نقلتك من عيني إلى أضلاعي
(1) انظر المطرب والمسالك والنفح 3: 458.
(2) البيتان في القلائد والمطرب والمسالك والرايات وابن خلكان وشذرات الذهب والقسم الأول من الذخيرة: 147.
(3) انظر المسالك.
(4) الأبيات في القلائد والنفح 4: 301.