وقال أبو إسحاق بن معلى من أهل عصرنا:
وتلجلج الناعي به فسألته ... عن ذا الحديث لعله يرتاب وقال أبو الحسن ابن الجد:
تصاممت عنها مستريحًا إلى المنى ... وقلت عساها في الأحاديث بهتان وقال أيضًا بعض أهل عصرنا:
ونبهني ناع مع الصبح كلما ... تشاغلت عنه عن لي وغناني [95 أ]
أغمض أجفاني كأني نائم ... وقد لجت الأحشاء في الخفقان ولبعضهم أيضًا في قريب منه وإن لم يكن به:
أيحيى وما أدعوك إلا تعلة ... نغالط فيك النفس حينا من الدهر
وإنا لندري أنه لا يجيبنا ... ولكن تخلينا فما ندري وقوله:"شهروا سلاح الدمع"... البيت، كقول أبي الطيب:
يبكي ومن شر السلاح الأدمع ...