من العادين [1] .
وكتبوا [2] : شركآؤهم في مصاحف أهل الحجاز بواو بعد الألف صورة للهمزة المضمومة، وكذلك قرأنا لهم، مع فتح [3] الزاي من: زيّن والياء ونصب اللام، وخفض الدال، وكتبوا في مصاحف أهل الشام: قتل أولدهم شركآئهم بياء بعد الألف صورة للهمزة المكسورة [4] ، وكذلك قرأنا لقارئهم [5] مع ضم الزاي [6] وكسر الياء ورفع اللام، ونصب الدال، وحفض الهمزة، ولا خلاف بين المصاحف في حذف الألف بين اللام والدال من: أولدهم [7] .
وشاهد قراءة الشاميين [8] من [9] الشعر قول بعضهم:
(1) انظر: البيان لأبي عمرو 50 القول الوجيز 31 معالم اليسر 93.
(2) في هـ: «كتبوه» مع التقديم والتأخير.
(3) في ب: «فتحة الزاي» .
(4) وذكره أبو عمرو الداني في باب ما اختلفت فيه مصاحف أهل الحجاز، والعراق والشام المنتسخة من الإمام، وقال في مصاحف أهل الشام: شركائهم بالياء وفي سائر المصاحف بالواو».
وقال الغازي بن قيس في هجاء السنة واتفق كتاب المصاحف على إثبات الواو بعد الألف في قوله تعالى: شركاؤهم إلا أهل الشام، فإنهم أبدلوا من الواو ياء في التلاوة والرسم».
وفي الحالين هي صورة للهمزة.
انظر: المقنع 103 الدرة 18 الوسيلة 29.
(5) وهي قراءة عبد الله بن عامر، والأولى قراءة الباقين من العشرة.
انظر: النشر 2/ 263 - 265 إتحاف 2/ 32 التيسير 107 السبعة 270.
(6) في ب: «الراء» وهو تصحيف.
(7) تقدم عند قوله: يرضعن أولدهن في الآية 231 البقرة.
(8) في ب: «الشامين» .
(9) سقطت من: ق.