فلم تختلف، واختلف القراء في ذلك، فأبو بكر يقرأها على الجمع بألف [1] بين النون والتاء وسواء [2] كان بعد التاء كاف أو هاء نحو: مكانتكم ومكانتهم في يس وغيرها، والباقون على التوحيد بغير ألف [3] ، اتباعا لمن قرءوا عليه [4] مع موافقة الرسم.
وعامل هنا [5] بألف [6] وعقبة بحذف الألف بين العين والقاف، حيثما وقع [7] ، وسائره [8] مذكور، وكتبوا [9] : الأنعم بحذف الألف [بين العين والميم[10] ]، [حيثما أتى[11] ]، وفسوف تعلمون ليس برأس آية عند أحد
(1) في ج: «تقديم وتأخير» .
(2) في ج: «سواء» .
(3) انظر: النشر 2/ 263 إتحاف 2/ 31 التيسير 107.
(4) في ج: «عليهم» .
(5) سقطت من: هـ.
(6) نص أبو داود في موضعه الأول في الآية 195 آل عمران على الحذف، وذكر هنا الإثبات، قال أبو عبد الله الصنهاجي: «ورأيته في أكثر النسخ من مختصر التنزيل في سورة الأنعام قال فيه: «وعامل هنا بألف» وحذفه صاحب المنصف مطلقا: قال الشيخ خلف الحسيني «وجرى عليه المغاربة» وليس صحيحا فإن ابن القاضي والمارغني كل منهما نص على إثباته وعليه مصاحف أهل المغرب والمشرق باتفاق.
انظر: التبيان 101 فتح المنان 53 تنبيه العطشان 83 بيان الخلاف 55 دليل الحيران 234 سمير 53.
(7) تقدم عند قوله: عقبة المكذبين في الآية 137 آل عمران.
(8) في ج، ق: «وسائر ما فيه» .
(9) سقطت من: هـ.
(10) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: ق.
(11) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ.
وتقدم عند قوله: والخيل المسومة والأنعم في الآية 14 آل عمران.