وفيها من الهجاء [1] ]: واليسع بألف ولام واحدة واجتمعت على ذلك المصاحف [2] ، فلم تختلف، واختلف القراء في اللفظ بهذه الكلمة، فقرأها الأخوان [3] بلام مفتوحة مشددة، وإسكان الياء، هنا وفي ص [4] وكتبت بلام [5] واحدة، على هذه القراءة كما كتب اليل على اللفظ [6] والاختصار، وقرأها الباقون بلام واحدة ساكنة، وفتح الياء، وسائر ما فيها مذكور [7] .
ثم قال تعالى: أولئك الذين هدى الله [8] إلى قوله: تزعمون، رأس الخمس العاشر [9] ، وفي هذا الخمس من الهجاء: هدى الله بالياء وتسقط من اللفظ للساكنين، وفبهديهم بياء [10] بين الدال والهاء مكان الألف على الأصل والإمالة، وقد ذكر [11] .
وإفتده كتبوه بالهاء إجماع من المصاحف وقد ذكر في البقرة عند قوله:
(1) ما بين القوسين المعقوفين سقط من ب، ج، وأدرج بعد قوله: «مذكور» الآتي.
(2) في ج «تقديم وتأخير» .
(3) ويوافقهما من العشرة خلف.
انظر: النشر 2/ 360 إتحاف 2/ 21 البدور 104.
(4) في قوله: واذكر إسمعيل واليسع من الآية 47.
(5) في ب: «بياء» وهو تصحيف.
(6) تقدم عند قوله: صرط الذين في الآية 6 الفاتحة.
(7) الكلام الساقط المحصور بين القوسين المشار إليه في هامش 1 مدرج هنا، فهو تقديم وتأخير في ب، ج.
(8) من الآية 91 الأنعام.
(9) رأس الآية 95 الأنعام، جزئ في هـ إلى أربعة أجزاء.
(10) في ج: «بالياء» .
(11) تقدم عند قوله: هدى للمتقين في الآية 1 البقرة.