الجمع وفي حذفها على التوحيد [1] .
ثم قال تعالى: إنّ الذين ءامنوا والذين هادوا [2] إلى قوله: اليم، رأس الخمس الثامن [3] ، وفي هذا الخمس من الهجاء: هادوا بألف [4] قبل الدال، والصّبون والنّصرى [5] وصلحا [6] [بحذف الألف[7] ]وقد ذكر [8] ، وحذف [9] الألف من: ثلثة [10] واله [11] ووحد [12] وكلّما موصول [13] وألّا [14] على الإدغام [15] ومثله: عمّا [16] حيث ما أتى [17] .
(1) فنافع وأبو بكر وأبو جعفر ويعقوب بالألف وكسر التاء على الجمع، والباقون بغير ألف ونصب التاء على التوحيد.
انظر: النشر 2/ 255 إتحاف 1/ 540 التيسير 100 السبعة 246.
(2) من الآية 71 المائدة.
(3) رأس الآية 75 المائدة.
(4) في هـ: «بالألف» واتفقت على ذلك المصاحف.
(5) تقدم عند قوله: والنصرى والصابين في الآية 61 البقرة.
(6) تقدم عند قوله: هو الذي خلق لكم في الآية 28 وفي الآية 61 البقرة.
(7) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ.
(8) في هـ: «مذكور كله» .
(9) في ق: «حذف» .
(10) تقدم عند قوله: ثلثة قروء في الآية 226 البقرة.
(11) بإجماع المصاحف والرواة، وتقدم عند قوله: إلهك وإله في الآية 132 البقرة.
(12) تقدم عند قوله: على طعام واحد في الآية 60 البقرة.
(13) تقدم عند قوله: كل ما ردّوا في الآية 90 النساء.
(14) في ق: «ألم» وهو تصحيف.
(15) وسيأتي بيان ما يرسم بالنون على الأصل عند قوله: حقيق على أن لا أقول 104 الأعراف.
(16) سقطت من: ب، ج، ق.
(17) إلا موضعا واحدا سيأتي عند قوله: عن ما نهوا عنه في الآية 166 الأعراف.