والهوى [1] بالياء [2] ، وقد ذكر ذلك كله.
وكتبوا: تلوا بواو واحدة بعدها ألف، وقد ذكر أيضا [3] واجتمعت على ذلك المصاحف [4] فلم تختلف واختلف القراء في اللفظ بهذه [5] الكلمة فقرأها ابن عامر وحمزة بضم اللام وإسكان الواو، وقرأها [6] سائر القراء بإسكان اللام، وبعدها، واوان في اللفظ [7] الأولى متحركة [8] بالضم، والثانية جامدة، لانضمام الأولى وكونها علامة للجمع المذكر [9] .
ووقع في المائدة: يأيّها الذين ءامنوا كونوا قوّمين لله شهداء بالقسط [10] ، [ووقع هنا: بالقسط شهداء لله[11] ].
(1) في هـ: «الهدى» وهو تصحيف.
(2) على مراد الإمالة.
(3) عند قوله: إذ تصعدون ولا تلوون في الآية 153 آل عمران.
(4) في ج «تقديم وتأخير» .
(5) في ج: «في هذه» .
(6) في ج، هـ: «وقرأ» .
(7) تقديم وتأخير في: هـ.
وانظر: النشر 2/ 252 إتحاف 1/ 522 التيسير 97.
(8) في هـ: «محركة» .
(9) في أ: «المذكرين» وما أثبت من ب، ج، م، هـ.
(10) في الآية 9.
(11) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: ب، هـ.
ووجه ذلك تاج القراء الكرماني فقال: «لأن لله في هذه السورة متصل ومتعلق بالشهادة، وفي المائدة منفصل ومتعلق ب قومين.
وقال الغرناطي: «الآيات المتصلة بآية سورة النساء مبنية على الأمر بالعدل والقسط فقدم قوله:
بالقسط ليناسب ما ذكر» والله أعلم انظر: ملاك التأويل 1/ 221 البرهان للكرماني 54 فتح الرحمن 92.