ءلّاتينهم، ولهدينهم [1] ، وصرطا [2] ، وأولئك [3] ، والصّلحين [4] ، وكذا [5] ألف النداء من: يأيّها [6] ، وكفى بالياء [7] مكان الألف، والنّبيين بياء واحدة [8] ، وقد ذكر ذلك كله.
ثم قال تعالى: وإنّ منكم لمن لّيبطّينّ [9] إلى قوله: ضعيفا، رأس الخمس الثامن [10] ، وفيه من الهجاء: فإن اصبتكم، وكذا [11] : اصبكم بحذف الألف حيث ما وقع [12] ، وكذا: فليقتل، ومن يّقتل، لا تقتلون ويقتلون وفقتلوا [13] والطّغوت [14]
(1) بإجماع كتاب المصاحف فيهما، وتقدم عند قوله: ومما رزقنهم في الآية 2 البقرة.
(2) تقدم عند قوله: اهدنا الصرط في الفاتحة.
(3) تقدم عند قوله: وأولئك هم في الآية 4 البقرة.
(4) باتفاق لأنه جمع مذكر سالم كما تقدم.
(5) في ق: «وكذلك» .
(6) تقدم عند قوله: يأيها الناس في الآية 20 البقرة.
والعبارة في هـ: «وحذف النداء من يأيها، وقد ذكر في غير ما موضع من قبل» مع التقديم والتأخير.
(7) تقدم عند قوله: وكفى بالله في الآية 6 النساء، وفي هـ «وكذلك ذكر كفى بياء» .
(8) تقدم عند قوله: ويقتلون النبيين في الآية 60 البقرة.
(9) من الآية 71 النساء.
(10) رأس الآية 75 النساء.
(11) في ج: «وكذلك» .
(12) تقدم عند قوله: والذين إذا أصبتهم في الآية 155 البقرة.
(13) تقدم عند قوله: وقتلوا في سبيل الله في الآية 189 البقرة.
(14) تقدم عند قوله: فمن يكفر بالطغوت في الآية 255 البقرة، وألحقت في هامش ق.