بين الراء والكاف [1] وعفا بالألف [2] ، وذو فضل بالواو [3] من غير ألف، وقد ذكرت [4] ذلك كله، وإنا نكرر للبيان وخوف النسيان، على ناسخ [5] المصحف فيكون تذكرة للحافظ الفهم، غير ضائر له [6] وتنبيها وتعليما لغيره.
ثم قال تعالى: إذ تصعدون إلى قوله: تعملون [7] وفي هذه الآية من الهجاء تلون بواو واحدة، على الاختصار وكراهة اجتماع واوين مع بقاء الضمة الدالة عليها [8] ، وأخريكم بياء بين الراء والكاف [9] ، فأثبكم بحذف الألف بين الثاء والباء [10] ونظيره في المائدة: فأثبهم الله بما قالوا [11] ، وفي الفتح:
وأثبهم فتحا قريبا [12] .
(1) حيث وقع، ووزنه: «أفعل» وجملته أحد عشر موضعا.
انظر: الإقناع 1/ 291.
(2) في ق: «بألف» لأنه ثلاثي واوي وتقدم عند قوله: وإذا خلا في الآية 75 البقرة.
(3) في ق: «بواو» وتقدم عند قوله: من ذا الذي في الآية 243 البقرة.
(4) في ق، هـ: «ذكر» .
(5) في هـ: «ناسخي» .
(6) في هامش ج: «ضار» عليه علامة «خ» .
(7) رأس الآية 153 آل عمران.
(8) قوله هذا يدل على اختياره رسم الأولى، وتقدم عند قوله: يلوون ألسنتهم 77 آل عمران.
(9) على مراد الإمالة.
(10) وقع في ثلاثة مواضع لا غير كما ذكر المؤلف وجرى العمل بالحذف، ولم يتعرض له الداني.
انظر: التبيان 98 فتح المنان 58 تنبيه العطشان 82.
(11) في الآية 87 المائدة.
(12) في الآية 18 الفتح.