واختلف القراء [1] فيهما فقرأ الكلمة الأولى نافع وحده بالهمزة على وزن: «فعيل» وسائر القراء بغير همزة [2] .
وقرأ الكوفيون [3] وابن عامر بفتح القاف والتاء وألف بينهما في اللفظ من:
«القتال» وسائر القراء [4] بضم القاف وكسر التاء من: «القتل» .
والصّبرين مذكور [5] [فيما تقدم[6] ].
ثم قال تعالى: وما كان قولهم إلّا أن قالوا إلى قوله: المحسنين [7] رأس [8] الجزء الثالث من أجزاء التراويح المجزأ على سبع وعشرين ليلة [9] .
[وفي هاتين الآيتين[10] ]من الهجاء: فأتيهم الله بياء بين التاء والهاء على الأصل والإمالة مكان الألف.
ثم قال تعالى: يأيّها الذين ءامنوا إن تطيعوا إلى قوله:
(1) سقطت من ج، ق وألحقت في هامش: ق.
(2) انظر: النشر 1/ 406 إتحاف 1/ 210 التيسير 73 السبعة 217.
(3) ويوافقهم من العشرة أبو جعفر وخلف.
(4) وهم نافع وابن كثير وأبو عمرو ويعقوب.
انظر: النشر 2/ 242 إتحاف 1/ 490 المبسوط 148 السبعة 217.
(5) بحذف الألف باتفاق الشيخين لأنه جمع مذكر سالم كما تقدم.
(6) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: ب، ج، هـ.
(7) رأس الآية 148 آل عمران.
(8) سقطت من: ب.
(9) وهو مذهب أبي عمرو الداني حكاه عن شيوخه ونقله علم الدين السخاوي وتقدم التعليق والتعقيب على هذه التجزئة عند قوله: شاكر عليم رأس الآية 157 البقرة.
(10) ما بين القوسين المعقوفين في أ، ب، ج، ق: «وفي هذه الآية» وما أثبت من: هـ.